مضغتان!
في باحة المذبح
بوركت
في ظل نخلة
اتخذت امي الشرق لي
موضعاً أحيا
يقول الحكماء: الكلام أربعة أقسام : قسم هو ضرر محض ... وقسم هو نفع محض... وقسم فيه ضرر ومنفعة ... وقسم ليس ضرر فيه ولا منفعة ... اما الذي هو ضرر محض , فلا بد من السكوت عنه .. وكذلك مافيه ضرر ومنفعة لا تفي بالضرر ..وأما ملا منفعة فيه ولا ضرر , فهو فضول , والاشتغال به تضييع للزمان , وهو عين الخسران ...فلا يبقى إلا القسم الرابع , فقد سقط ثلاثة أرباع الكلام , وبقي ربع .. وهذا الربع فيه خطر ,إذ يمتزج بما فيه إثم من :دقائق الرياء , والتصنع , والغيبة , وتزكية النفس
منتديات دروب الامنيات
Just at the beginning it was small
Just at the beginning we help her to grow
We water it, once or twice a day
And, let days go
Very fast some times, and some times every thing goes slow
Her first days may get off the good start
Just it will fall
Bad fortune may go beyond
It will stay and grow
Thus, anew victim it becomes
By this world
لم اكن اعلم ان للوحش قلباً ..يحب …
لم اتخيل يوماً ان اضع في رف القلوب في خيزانتي
قلب وحش"هدية"
…لم أتخيل ابدا ان قلب الوحش هو اجمل وادفئ تلك القلوب
…
عندما اخبرني انه وحش …على الهاتف …ما صدقت..!!!
الفضول دفعني لأراه رغماً عنه….
فكان وحشاً بحق…
…..وعندما رأني….
أقبل الي بهودء ..خفت ولكنه ذلك الخوف اللذيذ الذي أحب
نظر الي
قال أحبك
عيناه كانت مليئة بالحب ..الحنان ….كل ماتنيت…
يااااااااه
وكأنه هو لولا انه وحش
كانه الفارس الذي انتظرت …
فبيح الملامح كان، اسود قاسي العينين عظيم الفم
تفوح منه رائحه الفقر والموت
والحب
كنت مشمئزة من لمساته …من يداه اللاتي على وجنتي
لكنه شعور جديد جميل ..الحب الحيقي كنت انا وكان المطبوب هو
مضت يداه في رحلتها على وجنتيّ
قاسية دافئة
داعبت عيني …أذني….شفتي
وعيناه ..تنظران لي كأنني طفله..كأنني قلبه
بكى مسحت دمعه
فالقى الي رأسه
أحسست به خائفاً ..أحسسته سعيد كمن إمتلك الارض وما فيها
جنون
كنت بريئة كزهرة يانعة ندية ، يكسوني بعض الغبار "أجل",,لكن كنت زهرة لوتس رائعة،
القدر أم قلبي ؟لا اعلم أيهما سبقني ليجمعني بذلك الفتى ..
"الفتى" فعلاً هو من سبقني…
أنا فقط كان يغالبني الشوق أحياناً ودائماً…هو؟ لا أعلم
قال: وأنا مثلك يا حبيتي
ثم؟
اختفى..كطائر السنونو مواسم الحب عنده رائعة ودافئة …
أحببت ؟
أجل
تساءلت هل يموت الحب؟ لا،أجابني هو.
ثم مات في قلبه الحب أولاً ثم أنا …من لي في هذه الدنيا؟…
لي ملجأي العشرون…
ثم؟ شاهد قبر جدي الحنون…وأيضاً؟…لي قلمي وأوراقي…هل يكفي؟؟ ..أجل يكفي
أعيش على أفلام الحب في التلفاز…لربما أكون شقراء كليدي …أو سمراء كفلة…
هل يكفي ؟؟…لا ، أنا اشتاق له…من هو ؟ حبيبي ...آه ذاك الذي ودعني بابتسامة ثم صار أخي...لا لا ، من ؟؟هو ..من؟ حبيبي …آها ذلك الذي ودعني بابتسامة ثم صار أخي …لا لا.،من ؟هو ..عرفت أنا واثقة أنه هو ..ذلك الذي ودعني بابتسامة ثم صار أخي…
اعترافات حواء….
كم استمتعت بنظراته إلى عيوني وشفاهي وأنا أتحدث بكل ما امتلكت من هدوء وهمس ..كنت ألثغ بالراء أحياناً لأزيدهُ اشتعالاً
يروق لي تعذيبه.."يستحق" جنا على نفسه ..
دخلت الى غرفه الحاسب كان هناك يتجول..اشعلت الجهاز وذهبت لِأُحضر مِقعد..ولا أنكر أني تمايلت قليلاً "رغماً عني" فكعب الحذاء قليلاً"عالي"،وما ان هممتُ أريد الجلوس…
قال:"آنستي، ممكن أطلب منك طلب"..ظننتهُ شيخاً فمظهره يوحي بالتدين او على الأقل بالاحترام ..لحيته ،كان يلبس ايضاً قميصاً وبنطالاً "وربطة عنق" كان وسيماً مرتب الهندام يظنهُ من يعثر عليه انه مُحترم..
فقلت له تفضل:"قال عذراً ،أنا لم ادفع الرسوم بعد..ولا استطيع على رقمي فتح الحاسب..هل من الممكن فقط أن أرى جدولي الدراسي.."
كان مُهذب ويبتسم…"هل كانت ابتسامة الاسد"
قلت أسرع ..فوقتي من ذهب
قال:"حسناً"..فأحضر مِقعداً..وجلس!!
كان محترماًجداً حتى بدأ يسأل..ويتلو علي القصص
وكان يسأل عن رأيي في مواضيع دراسية..ولما كُنت أهم بالإجابة..كان يغرقني نظرات ..ما كنت اعطيه نظره "فأنا لا أتصدق على الأغنياء"وكنت أراه بطرف عيني يأكلني بنظرات عذابه تلك "وكنت أغيظه بحركاتي ..فليتعذب
ظننته محترم فخدعني واخذ جهاز حاسبي بعد مشقة وجهد في الحصول عليه بل وأضاع وقتي أيضاً